top of page
بحث

زملة الصملة


بيئة الانسان المحيطة به غالبا لها اثر ودور كبير على حياته فانا ترعرعت ونشأت في قرية شبه صحراوية وتحيط بها المزارع وكان لدينا نمط حياة مختلف تماما فبعد خروجي من المدرسة اذهب مع مجموعة من الأصدقاء مشياً على الاقدام الى المزارع واللعب وخوض المغامرات اليومية بدون كلل ولا ملل، فأثناء تواجدي بحافلة المدرسة ونزولي عند المنزل كنت أتساءل الى أين يذهبون وماهو الطريق الذي يسلكونه فبحيلةٍ مني استطعت أن أكمل الرحلة معهم حتى وصلت إلى منزل آخر طالبة في الحافلة واكتشفت ان الموقع موازي وقريب من منزلنا فهنا بدأ حب اكتشاف الطرق، وكذلك الذهاب الى الجبال في عطلة نهاية الأسبوع وتسلق الجبال كسلسلة متصلة بدون خوف.







قصة الهامي بدأت يوم الجمعة ٢٠٢٢/٥/٦م الموافق ١٤٤٤/١٠/٥ه بإحياء الشغف من جديد وذلك في أول ركضة على المسار الترابي مع المجموعة الرياضية العظيمة R7 بقيادة بطلنا وملهمنا دائماً وأبداً الأستاذ سعد الهنيدي ، بعد فترة قصيرة علمت منه شخصياً بسباق نيس في فرنسا فبادرت بالتسجيل مسافة فئة العشرين كيلو بعد ذلك أعدت الجداول وبدأ التدريب وأنجزت أول سباق جبلي خارج الوطن ، وبعد ذلك الإنجاز زاد طوحي لخوض سباقات جبلية أخرى فعندما كنت اتدرب للسباق بدر في ذهني المسافات الطويلة لماذا لا أشارك فيها لكن استوقفني بأنني لازلت مبتدءة ولا بد من التدرج في اختيار المسافات والتحلي بالصبر لأبدأ مرحلة متقدمة .




بعد فترة كان هناك سباقين جبليين قادمين وبمسافات متعددة فهنا علي الاختيار للمسافة المناسبة لأن بين السباقين فترة قصيرة فوازنت الامور بمشاركتي في سباق طويق الأمل مسافة ٥٠ كم كأول مسافة طويلة وسباق همم في سلطنة عمان الشقيقة مسافة ٢٥كم وبفضل الله انجزت كلا السباقين.


وبعدها تطلعت لقطع مسافات أطول فشاركت في سباق درب العلا الجبلي بمسافة فئة ١٠٠كم بعد التمارين المكثفة والإلتزام بالجدول، فكنت فخورة جداً بكوني أنهيت هذا السباق بهذه المسافة والمسار القوي الشعور لايوصف بهذا الإنجاز كان كالحلم فالحمدلله .





لاأخفيكم سراً لياقتي البدنية انخفضت بعد سباق درب العلا وكان الإستشفاء منه بطيئاً ، فبعدها بدأت بالتمارين اليومية وكان آنذاك جدول الإعداد العام الذي أعده مجموعة من المدربين في مجموعة R7 RUN CLUB@ له دور كبير جداً في البدء من جديد لتهيئة القوة البدنية.

فطرح علي سباق فيربيير السويسري الجبلي الذي أقيم بتاريخ ٢٠٢٣ /٧ /٩ من قدوتنا في الجري الجبلي الأستاذ سعد الهنيدي و اطلعت على المسافات والمسارات والإرتفاعات لكن هنا بصراحة لم يكن عندي الإستعداد الذهني الكافي لقطع مسافة طويلة فوقع الإختيار على مسافة ٢٦ كم فكنت جاهزة لقطعها وكذلك اكتشاف مسار جديد .





 


كلمات دائماً تخطر في ذهني


" أقوي عزومي لو لحقني تعب وارهاق وأصادم ظروف الوقت مالانت عظامي"


كلمات الشاعر: حزمي بن سعد







 


كل الشكر وتقدير إلى Race Arabia@ لإستضافتي في المدونة وكذلك R7 RUN CLUB@ المبادر المجتمعي الكبير الذي بمساعده و دعمه المستمر وصلت الى ما أنا عليه الآن من بعد فضل ربي وكل من ساهم في نشر هذه الثقافة الرائعة .







١٢١ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page