top of page
بحث

الجري كعلاج والأصدقاء كدافع

لم أستطع أن أنهي الماراثون إلا برفقة صديق. 


اخترت هذه الجملة مقدمة لعظمة ذلك اليوم الذي مهما تخيلت صعوبة التجربة وصعوبة المسار القاتل والمسافة إلا أنها تجربة فريدة من نوعها مليئة بالمشاعر المختلطة فرح..  ضحك.. ألم..بكاء.. شعورغالب بالإنجاز، الأمر متعب جداً خاصة أنني لم أتدرب على المسافات الطويلة

بما يلزم ورغم ذلك حققنا الهدف وأنهينا ماراثون الرياض. 


ما الذي يدفعنا للرياضة؟

روح المنافسة.

مثلا مما يدعوا للتقديرالأشخاص الذين يمارسون اليوجا كل يوم، أو تمارين اللوح الخشبي يوميًا والتي اعتدنا تسميتها (بلانك)، أو من يمارسون تمارين القوة لمدة معينه يوميًا، وجربت ذات مرة الجري كل يوم مع الصيام لمدة شهر ومن هنا شعرت بالفضول بشأن مدى اتساق هذه التمارين مع ما يمكن أن يفعله الجري بالنسبة لي.

أيضاً من المثير للاهتمام مقدار الدهون في الجسم التي يمكن أن تخسرها عن طريق الجري؟ حيث يعتبر فقدان الوزن من المزايا الرائعة للجري، ولكن تغيير تكوين كتلة الجسم هو الجزء الأجمل بالنسبة لي.


والآن دعوني أتكلم عن الشهر الفضيل. 

رمضان شهر عظيم لتنظيم الوقت ولتنظيم دورة الحياة للبدء بعادات صحية جديدة ومفيدة، والخروج من الصندوق والتحرر

 من الروتين والبدء بمشاريع جديدةمجدية للصحة للبدن للمشاعر

 وللمجتمع.. في رمضان بالتحديد ترى الجميع يمارسون الرياضة بشتى

 أنواعها: الأطفال والشباب والكبار. الجميع يمارس الرياضة  وبالأخص في فترة ماقبل الإفطار، وعلى الرغم من أن البعض يفتقد الطاقة بسبب عدم الأكل والشرب والأغلب يفقدها بسبب

 العمل، مع ذلك  يمتلئ الشارع  بممارسين النشاطات الرياضية.


أعتقد أننا متفقين أن شهر رمضان شهر رائع شهرمختلف وفريد من نوعه مليء بالروحانية والنشاط والتحدي.. 

شهر يجبرك على تغيير روتين ونمط حياتك بشكلٍ إيجابي. دعونا نتكلم بشكل خاص عن الرياضة..

 الرياضة والحياة وماذا قدمت لنا أو ماذا ستقدم؟

هي مشوارجميل يأخذك لعالم مختلف مثمر لحياتك الإجتماعية

 والمهنية أيضاً وهي أمر يملانا بالراحة النفسية، يكاد الجميع في هذا المجال يبدون متلهفين و متحمسين، مندفعين إيجابا للتشجيع والتحدي والحماس، ومن ذلك الكثير من المشاعر المختلفة والجميلة جداً.

اختبرت الأصدقاء في تحدي اللوح الخشبي (بلانك) برنامج مدته 30 يومًا لتقوية القلب وبناء القدرة على التحمل. في كل يوم من أيام التحدي المستويات تتقدم والحماسة تزداد، فهذا النوع من المنافسة يدفع للاستمرارية. ومن ذلك سأتحدث عن تجربة الرياضة مع الأصدقاء.



الأصدقاء والرياضة.

جميلون الأصدقاء جداً، فهم ليسوا مجرد أشخاص نقضي معهم

 بعض الوقت في الخارج ، بل هم أناس نثق فيهم هم من يجعلنا نشعر بالألفة  والترابط والمحبة.

 تخيل أنك تجري برفقة صديق مسافة طويلة يدور بينكما حوار

جميل مما لا يشعرك بطول المسافة ولا بالملل، بل يمدك بشعور الرغبة بالاستمرار، وأن تنتظره  كل يوم بشغف وحماسة.

ختاماً:

"قل لي من صاحبك أقل لك من أنت"، أحرص على مرافقة

 الإيجابيين الذين يدفعونك للأمام الذين لا يخذلونك الذين يغرسون فيك عادات  جميلة. 



"الزم صُحبة الأخيار ومودة المتقين الأبرار الذي تزيدك صحبتهم استقامة وصلاحًا، فإن صحبة هؤلاء تورث الخير في الدنيا والآخرة"

٢٤٥ مشاهدة٠ تعليق

コメント


bottom of page